ترامب ناشطا في حملة نتنياهو الإنتخابية - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

ترامب ناشطا في حملة نتنياهو الإنتخابية

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” في مقال نشرته للكاتب أرئيل كهانا إن “الاعتراف الأمريكي بالجولان يأتي في نهاية جهود لسنوات من جانب نتنياهو وأعضاء بالكونغرس الأمريكي ومسؤولين إسرائيليين كبار”، موضحة أن “الطلب الأول للاعتراف بالجولان كأرض تحت السيادة الإسرائيلية، رفعه نتنياهو في أواخر إدارة أوباما، لكنها لم يستجب”.


وأشارت الصحيفة إلى أن “نتنياهو واصل رفع الموضوع في اللقاءات مع الرئيس ترامب ومع مسؤولين أمريكيين كبار، وبالتوازي عمل في هذا الشأن سكرتير الحكومة السابق تسفي هاوزر ورئيس حزب يوجد مستقبل يئير لبيد، والوزير إسرائيل كاتس، ومدير عام وزارة الخارجية السابق دوري غولد وآخرين”.


وذكرت الصحيفة أنه “في الجانب الأمريكي بادر السناتور الجمهوري الكبير تيد كروز إلى مشروع قانون لاعتراف أمريكي بالجولان وجند له مسؤولين كبار من الحزبين”.

وربطت الصحيفة الإسرائيلية بين قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا وإعلان ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، موضحة أن “نتنياهو طلب من ترامب تعويض إسرائيل عن خطوة الانسحاب من خلال الاعتراف بالجولان”.

وتابعت: “ترامب قرر الاستجابة للطلب منذ زمن بعيد، بل وفكر بالإعلان عن ذلك قبل شهرين في خطاب وضع الأمة، ولكن في نهاية المطاف وعلى ما يبدو بهدف مساعدة نتنياهو قبل الانتخابات، تقرر في الإدارة تنفيذ الإعلان في موعد أقرب ما يكون من فتح صناديق الاقتراع”.

وأوضحت صحيفة “إسرائيل اليوم” في مقال آخر للبروفيسور ايال زيسر أن “سوريا فقدت الجولان ثلاث مرات، الأولى عندما خسرتها في 1967، والثانية عندما رفضت قبولها وإعطاء المقابل في كل مسيرات المفاوضات منذ 1991، والثالثة حينما تورطت في الحرب الأهلية وسلمت فيها رقبتها لإيران وحزب الله”.

واعتبرت أن “حرب الإبادة التي أدارها بشار الأسد ضد شعبه، بمساعدة وثيقة ومتلاصقة من إيران وحزب الله، أدت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإعلان عن اعتراف أمريكي قريب بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان”.

من جهتها، قالت صحيفة “هآرتس” في مقال نشرته للكاتب نوعا لنداو إن “تصريح ترامب حول الاعتراف بسيادة إسرائيل في هضبة الجولان، هو ذروة عملة تغيير سياسة إسرائيل في الجولان منذ الحرب الأهلية في سوريا، التي أنهت سنوات من المحادثات بشأن انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان”.

ورأت الصحيفة أن إعلان الرئيس الأمريكي بمثابة “هدية الانتخابات النهائية لنتنياهو”، مشيرة إلى أن مفاوضات الانسحاب من الجولان كانت قبيل الأزمة السورية على وشك الاتمام، وعرضت مبادرات منها صفقة تبادل أراضي مع سوريا والأردن والسعودية، مقابل إبقاء مستوطنات في هضبة الجولان.

ولفتت إلى أن مكتب نتنياهو قال إن “رئيس الحكومة عمل كل الوقت لتعزيز السيطرة في الجولان، ونتيجة سنوات عمل من أجل الاعتراف بهضبة الجولان، الأمر قد تحقق، ونشكر إدارة ترامب على ذلك”.

وبينت صحيفة “هآرتس” في مقال آخر للكاتب الوف بن أن سبب إعلان ترامب، يتعلق بالاستقلالية بالطاقة التي وصلت إليها الولايات المتحدة، والتي أضعفت تأثير دول الخليج على السياسة الأمريكية.

وذكرت الصحيفة أن “الاعتراف الأمريكي بضم الجولان سيكون له تداعيات داخلية مهمة جدا”، معتقدة أن “اليمين سيزيد ضغطه لسريان القانون الإسرائيلي على مناطق ج في الضفة الغربية، التي توجد فيها كل المستوطنات، والتي يوجد فيها عدد قليل من الفلسطينيين”.

وأضافت أن “المستوطنين ومن يؤيدونهم سيسألون لماذا يعترف ترامب بكتسرين وعين زيفان ولا يعترف بأرئيل وبيت إيل”، مؤكدة أن “إسرائيل غيرت موقفها في الجولان من تسوية جغرافية إلى ضم، وسيجري النقاش السياسي في ولاية الحكومة القادمة حول التغيرات التي نجحت إسرائيل في تحقيقها دوليا، وستواصل تل أبيب الغرق في تخليد النزاع مع جيرانها بدل البحث عن مخرج منه”، وفق الصحيفة الإسرائيلية.

اترك رداً