النظام والحراك: السباق نحو رمضان! – الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

النظام والحراك: السباق نحو رمضان!

الأردنية-يراهن النظام على تخافت زخم اعتصام الرابع، وربما انتهائه، قبل رمضان، حيث يخشى من أن تؤدي الظروف المعيشية الصعبة إلى تفجّر الغضب، خصوصاً مع ارتفاع متطلبات المعيشة أثناء رمضان، ما قد يؤدي إلى عودة اعتصام الرابع بقوة. وتحاول أوساط وجهات رسمية استخدام مزيج من الاسترضاء من ناحية، والضغط الشديد والتهديد من ناحية أخرى، لتقليل الأصوات المعارضة، أملاً في تفكيك اعتصام الرابع وإنهاء الحالة، استباقاً لخروجها عن السيطرة وبلوغها ما يسمى “الكتلة الحرجة للتغيير”.

ويحاول النظام فتح جبهتين جديدتين على الرابع عن طريق ما بات يعرف بالحراك الموازي، وهو عبارة عن معارضين يعتقد أن لهم صلات بأجهزة داخل النظام، ويتحركون بهدف التشويش على الرابع، وعن طريق التلويح بالضغوط الخارجية لتبرير إسكات الأصوات المعارضة الداخلية.

هذا وقد لوحظ أن الملك في لقائه مع قادة القوات المسلحة قد وجه نداءاً لهم للتحرك في وجه المشككين، وإن كان التجاوب الوحيد حتى الآن جاء من مدير جهاز الدرك حسين الحواتمة.

من ناحيته يراهن الحراك الشعبي على الصمود حتى رمضان، آملاً في إعادة تجديد قوته آنذاك.

ويبدو أن لجان الحراك المختلفة تتجهز بتكتم، وتعد العدة لإدارة المشهد عندما يتطور، حيث بدأت محاولات جادة وحثيثة لضمان ظهور جسم موحد وقوي وبخطاب سياسي واضح، مع الإصرار على استمرار اعتصامات الخميس، وبأي عدد، حتى رمضان.

وفي هذا السياق رصدت “الأردنية” ظهور مسمى “الهيئة الموحدة للحراك الشعبي الأردني” في أحد البيانات. وتستطيع “الأردنية” تأكيد أن هذا المسمى سيظهر إلى التداول بقوة قريباً.

هذا وقد صدرت مؤخراً بيانات من هيئات شعبية وحراكية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الضغط على الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *