ملتقى أبناء الأردن في المهجر للحراك: فرصة تاريخية - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

ملتقى أبناء الأردن في المهجر للحراك: فرصة تاريخية

أصدرت الهيئة الإدارية لملتقى أبناء الأردن في المهجر التصريح الصحفي التالي

نداء عاجل إلى الحراك الشعبي الأردني

يتوجه ملتقى أبناء الأردن في المهجر بالتحية النضالية إلى كافة أفراد ولجان الحراك الشعبي الأردني أينما وجدوا، فهم الذين حملوا على مناكبهم هموم الوطن طيلة أعوام، وضحّوا بالنفيس قبل الرخيص من صحتهم وحرّيتهم ووقتهم وأموالهم . وإننا كأردنيين أجبرتنا هذه الفئة المُتسلّطة على أن نكون خارج الوطن، ندفع ثمن حبنا لتراب هذه الأرض غربة وحنيناً ومعاناة وفرقة للأهل والأحبة، وإذا منعنا ذلك من نيل شرف الوقوف على الأرض معكم كتفاً بكتفٍ وساعداً بساعدٍ، فإننا نضمَّ اصواتنا إلى اصواتكم، ونساندكم من وراء الحدود وعبر الأثير، معنوياً وإعلامياً بكل ما أوتينا من قوّة وإمكانيات.

في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ وطننا الأردن يجد النظام نفسه في وضع لا يحسد عليه، مأزوماً بتراكم الخطايا التي ارتكبها عبر سنوات طويلة، مختنقاً بمديونية ناتجة عن فساد وسوء إدارة وفشل هيكلي، وباحتقان شعبي ناتج عن سطوة أمنية تعتقل شباناً وتضيع مستقبلهم لمجرد منشور على الفيسبوك، وبعزلة إقليمية ناتجة عن هوان ساستنا وتهافتهم على المكاسب الشخصية أمام قادة الدول الأخرى وسعيهم لإرضاء واشباع نزوات أولئك القادة.

إنَّ هذا الفشل المُركّب للنظام، جعل الوطن بأكمله يقف على مفترق الطريق، ولا مخرج لنا إلا بتشكيل حكومة إنقاذ وطني كما طالبتم وطالبنا من قبل ولا زلنا نُصرُّ على هذا المطلب .

وبناءً على ما ورد، فإن اللجنة الإدارية في ملتقى أبناء الأردن في المهجر، تتوجه إلى أبناء الوطن الأحرار، وإلى كافة لجان الحراك الشعبي الأردني، بنداء عاجل للدعوة إلى مؤتمر وطني يجمع كافة الحراكات الشعبية، لتشكيل لجنة قيادة موحدة وبشكل فوري. فالوقت قد أزف ويجب إغتنام هذه اللحظات التاريخية، لإعادة فرض إرادة الشعب وإجراء التغيير والإصلاح السياسي والدستوري الشامل، لإنقاذ الوطن قبل فوات الأوان. ونحن نقف خلفكم وندعمكم بكل ما نستطيع، ونثق في قدرتكم على الارتقاء إلى متطلبات اللحظة وتحمّل مسؤولياتكم تجاه الوطن والأجيال القادمة من فلذات اكبادنا، ونحن على يقين من قدرتكم على تجاوز كافة الصعوبات والعراقيل وجميع الإعتبارات الاخرى، والإعلان بشكل عاجل عن تشكيل هذه القيادة المرجوّة التي طال انتظارها. وإننا نذكّركم إن نجاحكم في توحيد الحراك، سوف يجعل من كل حراكيّ ٍ بطلاً قومياً يسطر له التأريخ مجداً وخلوداً، ويوحد كافة الأحزاب والقوى الوطنية تحت راية شعبية واحدة ترفرف في سماء الوطن، ونقف في في وجه سطوة النظام وفساده وسوء إدارته، ويفرض خارطة طريق وطنية شعبية، من خلال توحيد جميع القوى السياسية كافة، ويضع على الأجندة لقاءاً بينكم وبين الملك تمتلكون فيه من أوراق القوة ما يمكنكم من تسمية حكومة إنقاذ لتنفيذ خارطة الطريق.

الإخوة في الحراك الشعبي الأردني، لقد كنتم ولا زلتم على قدر المسؤولية، ولكن التاريخ لن يرحمكم إن تقاعستم وفوّتم هذه الفرصة، فسيروا ونحن من ورائكم والله والوطن من وراء القصد .

إخوتكم في ملتقى أبناء الأردن في المهجر

اترك رداً