صبري المشاعلة يبدأ إضراباً عن الطعام - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

صبري المشاعلة يبدأ إضراباً عن الطعام

الأردنية-بدأ صبري المشاعلة، المحكوم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة إطالة اللسان، اليوم إضراباً عن الطعام للاحتجاج على الحكم عليه.

وكان المشاعلة استأنف الحكم ليتم تخفيضه من عامين إلى عام، ثم تم نقله إلى مركو إصلاح وتأهيل سواقة.

من ناحيته أصدر حراك ذيبان البيان التالي:

أيّها الفاسدون والمستبدّون.. أنتم مَنْ يتحمَّل المسؤوليّة (بيان مِنْ حِراك ذيبان عن إضراب المناضل الوطنيّ الحرّ صبري المشاعلة) أعلن المناضل الوطنيّ الحُرّ صبري المشاعلة إضرابه عن الطعام ابتداء من اليوم (الثلاثاء 7 أيّار/مايو 2019). صبري المشاعلة على يقينٍ تامّ مِنْ أنَّه لا يستحقّ السجن.. لا سنتين ولا سنة ولا يوماً. وخصوصاً عندما يكون السجن مِنْ أجل عيون كبار الفاسدين والمستبدّين. ونحن، في حِراك ذيبان، مع يقينه هذا تماماً، ونؤكِّد مجدّداً أنَّ مَنْ يستحقّ السجن فعلاً هم الفاسدون والمستبدّون وباعة الأوطان. إنَّ لجوء النظام إلى القبضة الأمنيّة، وإيداع الناس في المعتقلات والسجون بسبب تعبيرهم عن آرائهم، والاستدعاءات التي كثُرتْ مؤخَّراً إلى دائرة المخابرات، والسعيَ المحموم لتكميم أفواه الناس وإسكاتهم بقوانين عرفيّة، إنَّما هي مؤشِّراتٌ واضحة تدلُّ على حجم الرعب والهلع اللذين أصابا النظام، بحيث أنَّه أصبح يقف مهزوزاً ومعزولاً أمام أيّ كلمة وطنيّة حُرّة، فلا يجد ما يردّ به عليها سوى العنف الأمنيّ الفظّ والمفضوح. وإنَّ هذا ليكشف كم أصبحت الدولة مرتهنةً للفاسدين والمستبدّين، ومسخَّرة لخدمتهم في مواجهة الشعب وأحراره. وفي ظلّ هذا الوضع، تداعى حِراك ذيبان إلى عقد اجتماعٍ خاصّ تقرّر فيه رفض كلّ الإجراءات والأحكام التي اُتُّخِذَتْ بحقّ المناضل الشجاع صبري المشاعلة، والبدء بسلسلة من الإجراءات التضامنيّة المتنوِّعة التي ستتواصل إلى أنْ يتمّ إطلاق سراحه وسراح رفاقه. إنَّ التعنّت والحقد في استهداف صبري واضحين تماماً؛ فقد تمّ رفض تكفيله، ثمّ عُقِدَتْ له جلسات محاكمة ماراثونيّة، وبسرعة استثنائيّة تمَّ تجريمه وإصدار هذا الحكم الجائر عليه. ونحن نقول إنَّ هذا الحكم الجائر الذي صدر بحق صبىري غير مقبول؛ فماذا سنكون إذا قبلنا بتجريم مناضلٌ حُرٌّ لأنَّه يطالب بمطالب وطنيّة عادلة ومشروعة، ولأنَّه يعبِّر عن رأيه السياسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ بكلّ شجاعة؟! أيّها الفاسدون والمستبدّون.. أنتم الخصم وأنتم الحَكَم.. فأنتم مَنْ عمل بدأب وتصميم وإصرار مِنْ أجل وضع وإصدار قوانين تكميم الأفواه هذه المنحازة لكم والتي حوكِمَ صبري المشاعلة وكلّ أحرار الأردن الآخرين بموجبها. ولكنَّكم ستعرفون سريعاً بأنَّ هذه القوانين الجائرة التي فرضتموها على البلاد لن تحميكم ولن تستر عوراتكم، فستظلّون في نظر الشعب فاسدين ومستبدّين.. مهما كان عدد الأحرار الذين تضعونهم في السجون، ومهما كانت الأحكام التي تصدرونها عليهم. وباسمنا، نحن حِراك ذيبان، وباسم كلّ أحرار الأردن وحرائره، نقول لكم: فلتلغوا هذه الأحكام الجائرة التي عملتم مِنْ أجل إصدارها على صبري المشاعلة وعلى سواه من الوطنيين الأحرار. كما نقول لكم، أيضاً، إنَّ هذه الاعتقالات وهذه الأحكام لن تضعف عزيمتنا ولن تثنينا، كما أنَّها لن تثني أيَّ وطنيٍّ حرّ، عن النضال مِنْ أجل استرداد وطننا الذي جُبِلنا على الولاء له والانتماء لكلّ ذرّة ترابٍ فيه، وتحقيق مطالب شعبنا بالحرّيّة والديمقراطيّة والعدالة الاجتماعيّة. وبهذه المناسبة، فأنَّنا ندعو كلّ أحرار الوطن، بل كلّ الأحرار أينما وُجِدوا، إلى الوقوف بكلِّ حزمٍ وقوّة إلى جانب مطلبنا العادل بإطلاق سراح صبري المشاعلة وجميع رفاقه من معتقليْ حُرّيّة الرأي والتعبير؛ بل إطلاق سراح شعبنا الأردنيّ كلّه مِنْ أسر القبضة الأمنيّة ومِنْ قيود القوانين العرفيّة. هذا وسنعلن، لاحقاً، عن سلسلة من الخطوات الاحتجاجيّة التي ستتواصل إلى أنْ يتمّ الإفراج عن صبري المشاعلة ورفاقه الأحرار. وإنَّنا لنحمِّل السلطة الحاكمة المسؤوليّة التامّة عن أيّ تدهورٍ يمكن أنْ يلمّ بصحّة المناضل الوطنيّ الحرّ صبري المشاعلة. وسيبقى صبري المشاعلة حرّاً دائماً وفي كلّ الأحوال.. وحتَّى وهو يرسف في الأغلال؛ وستبقى قامته أعلى مِنْ قامات جميع المستبدّين والفاسدين، مهما علا شأنهم. كما أنَّه – مثله مثل كلّ حُرٍّ – سيبقى ثابتاً على موقفه الوطنيّ الشريف ولن يتراجع عنه أو يُبدِّله.. مهما طالت مدّة سجنه. الحُرّيّة لصبري المشاعلة ولكلّ سجناء الكلمة الشجاعة؛ الحُرّيّة لشعبنا الأبيّ؛ الحرّيّة لوطننا.. وليكن وطناً عزيزاً سيّداً؛ والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. «حراك ذيبان» – ذيبان 7 أيّار/مايو 2019 ٢ رمظان

اترك رداً