الأردن: من المسؤول؟ وإلى أين؟ - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

الأردن: من المسؤول؟ وإلى أين؟

يحيى القطامين

يمر الأردن والأردنيين معاً بحاله سياسيه وخصوصاً إجتماعيه غير مسبوقه أبداً لا في تاريخه الجديد منذ تأسيسه عام 1921 ولا حتى في تاريخه القديم الممتد لعشرات الآلاف من السنين عبر عشرات الممالك والكيانات السياسيه التي حكمت الأردن بدءاً من الإنتداب البريطاني والحُكم العثماني وانتهاءً بالعموريين والأنباط والمؤابيين والبيزنطيين  والرومان والأدوميون والعمونيون واليونانيون والبيزنطيون والغساسنه وغيرهم…لم يتجرأ أحد على إهانة الإنسان الأردني كما تفعل القياده في السنوات الأخيرة إما بصوره مباشره وهي الإعتقال والتعذيب والتنكيل والتهديد بلقمة العيش والوظيفه أو بصوره غير مباشره وهي الغلاء الفاحش وسرقة مقدرات الوطن واستنزاف جيب المواطن وضعف الخدمات ليبقى المواطن ذليلاً محتاجاً لطلب المساعده في أبسط حقوقه كالتعليم والعلاج…لا بل وصل الأمر بمهاجمة الأعراض وانتهاك كل المحرمات التي لم يقبلها الأردنيون على مدار التاريخ ويستهجنها كل من سكن الأردن وذلك بترويع البيوت الآمنه بإعتقال أصحاب الرأي والتشكيك بأعراض الناشطين ضد الفساد والفاسدين والطعن في شرفهم وشرف نسائهم وخلق جيش من الذباب الإلكتروني بإسماء وهميه لتداول مثل هذه الأفعال الدنيئه… من المسؤول؟ سؤال لا يحتاج إلى إجابه فكل أردني عاش في هذه البلد متأكد أن البلاء والشقاء أتى عندما أتت رانيا الياسين وعائلتها إلى هذه البلد وأصبحت تصول وتجول لمصالحها الشخصيه  أولاً ومصالح عائلتها وأقربائها وأصدقاءها وصديقاتها ثم أنها تأتمر طوعاً من أطراف خارجيه تتلاعب بأمن المنطقه استرضاء لأسيادهم في الشرق والغرب و انكشفت في الثلاث سنوات الأخيره …رانيا هي التي تمسك بكل زمام الأمور في الأردن،  قامت بطرد كل مدراء الأجهزه الأمنيه وقيادتها والتي حافظت على أمن المملكه لأكثر من خمسين عام ووضعت مكانهم من تريد وتحت سقف كلما كنت فاسد أكثر وحاقد على الشعب أكثر كلما علوت وبقيت أكثر …كما قامت بتدمير البنيه الإجتماعيه والتعليميه والقضائيه والإعلاميه بخطوات مدروسه جيداً وبصوره تدريجيه لم يشعر بها الأردنيون إلا حديثاً .. أما الملك عبدالله فهو ملك بالصدفه وأضعف حتى أن ينظر في عيون زوجته وأزلامها في الداخل والخارج…ما هو الحل ؟ لا سبيل غير غير وحدة الشعب مع أطياف الحراك الشعبي والصمود في وجه كل محاولات الأجهزه الأمنيه المأموره لتفرقتها والتشكيك بها وكسر شوكتها بالإعتقالات وحرمان الوظائف والملاحقات…البلد تم بيعها بكل ما تعني الكلمه ولم يبقَ إلا كرامة الأردني وعِرضه … فلنحافظ عليهما  .

اترك رداً