ميدل ايست آي تتحدث عن تطورات الشارع الأردني و الإعتقالات الأخيرة – الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

ميدل ايست آي تتحدث عن تطورات الشارع الأردني و الإعتقالات الأخيرة

تحدث موقع و مجلة ميدل ايست آي عن تطورات الشارع الأردني في تقرير مطول صدر البارحة و تضمن مقابلات مع بعض المعارضين.
و بدأ الموقع حديثه عن الإعتقالات الأخيرة و عدد المعتقلين و عن تقرير هيومن رايتس ووتش الذي صدر قبل أسابيع و رصد هذه الإعتقالات.
ثم تطرق التقرير للتضيق على وسائل الإعلام و حجب المعلومة الذي تتخذه أحيانا السلطات الأردنية و تحدث عن حجب موقع الأردنية نت.
و شخص التقرير حالة الإحتقان الأخيرة في سببين رئيسين نتيجة للحالة الإقتصادية و القوانين التي تتعلق بها و التي شرعتها حكومات متعددة مثل قانون الضريبة و ما يتعلق به و أشار أيضا لسبب آخر و هو قانون الجرائم الإلكترونية الذي يتيح للسلطات محاكمة المدنين على ضوء تفاعلهم بمواقع التواصل الإجتماعي.
كما و جاء في التقرير الذي أعده الموقع أن الإجراءات التعسفية الأخيرة كالإعتقالات و ما يرتبط بها جاءت استباقا لأي حركة احتجاجية كالتي حصلت في رمضان العام الماضي و للتجاوز عنصر المفاجأة،و تطرق الموقع في تقريره للتغييرات الأمنية التي قامت به السلطات و ترافقها مع تشديد القبضة الأمنية و ذكر الموقع أن هناك دورا جديدا و صلاحيات أكثر لأجهزة أمنية جديدة و تدخل غير مسبوق لهذه الأجهزة في الحياة السياسية.
و تحدث التقرير عن طبيعة الإعتقالات و طريقتها حيث أنها شهدت حدة في طبيعتها و هي أشبه بإعتقالات لزعماء عصابات أو ارهابيين و ليس لناشطين سياسين من حيث طبيعة الإعتقال التي كانت عنيفة في بعض الحالات.

كما تحدث الموقع عن اعتقال محامي -فراس الروسان-اثناء زيارته لناشطين يترافع عنهم من أمام مركز اعتقال و اضافت أن بعض المعتقلين يخوض اضرابا عن الطعام و تحدثت عن المعتقل نعيم أبو ردنية المشاقبة.
و استعرض الموقع طبيعة التهم الموجهة للمعارضين و منطقيتها حيث وجهت للناشطين تهم اطالة اللسان و تقويض نظام الحكم و تهم غريبة لأول مرة مثل “تغيير كيان الدولة” و أنها تهم غير منطقية فكيف لفرد أن يغير كيان دولة حيث أنه لا يمتلك جيشا و لا يستعين بقوى أجنبية ليغير كيان الدولة!
و استعرض الموقع أيضا طبيعة الأحكام السريعة في حق بعض معتقلي الرأي حيث تم اعتقال بعضهم و التحقيق معه و اصدار الحكم خلال شهر أو اربعين يوما-كما حصل مع الناشطين طه الدقامسة و صبري المشاعلة- و أن هذه الأحكام تكون جاهزة غالبا قبل الإعتقال و أن لبعض الأجهزة الأمنية في ترتيب الإعتقال و أصدار الأحكام و عن كيفية محاكمة أشخاص فقط على منشور على مواقع التواصل أو تعليق.
و تطرق التقرير للحراك القبلي أو العشائري و ذكر أنه رغم محدوديته إلا أنه يشكل مصدر قلقل للسلطات حيث أن هذه العشائر هي أحد الأعمدة التي قام عليها الحكم في الأردن و لهذا تتعامل السلطات مع اي حراك عشائري بحذر و قلق و هذا سبب التعامل معه أحيانا بعنف يهدف لإيصال رسالة أن السلطات لن تتسامح مع أي حراك على هذه الشاكلة.
و أستعرض التقرير تاريخ الحراك الأردني الحديث و نوه أنه بدأ قبل الربيع العربي في المنطقة و حتى قبل تونس و مصر و تكلم التقرير عن تطورات هذا الحراك منذ 2011 لغاية 2019 و طبيعة المطالب حيث كانت تطغى المطالب السياسية بالدرجة الأولى على الحراك في السنوات السابقة و عن فترة الهدوء النسبي التي شهدها الشارع الأردني و التحولات للمطالب ذات الصبغة الإقتصادية البحتة في الفترة الأخيرة و دخول أطياف متعددة من الشعب على خط الحركة الإحتجاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *