منظمة مراسلون بلا حدود:بأوامر من المخابرات منع أي آراء ناقدة في الصحف و المواقع الأردنية لمشاركة الأردن في قمة البحرين - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

منظمة مراسلون بلا حدود:بأوامر من المخابرات منع أي آراء ناقدة في الصحف و المواقع الأردنية لمشاركة الأردن في قمة البحرين

أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود”الدولية اليوم بيانا تتحدث فيه عن تكميم الأفواه و الرقابة التي تُمارس على الصحافة في الأردن و خصوصا في الوقت الذي تعقد فيه ورشة البحرين.
و قالت المنظمة أن الرقابة طالت على الأقل 3 كتاب معروفين في أحد الصحف بينما طالت أغلب المواقع الأردنية بشكل حيث صرح لهم مدير أحد المواقع الصحفية و الذي تم التحفظ على أسمه،أن المخابرات هي التي تقف وراء هذه الرقابة، حيث اتصلت الأجهزة الأمنية هاتفياً بإدارات العديد من المنابر الإعلامية آمرة بعدم نشر أية أخبار “سلبية” عن مشاركة المملكة في هذا المؤتمر، مضيفاً أن الموقع الذي يديره أُجبر هو الآخر على سحب مقال حول رفض الكويت الانضمام للمحادثات.
و شجبت شجب مراسلون بلا حدود ما تعتبره تعتيماً إعلامياً يُراد منه إسكات الأصوات الناقدة لعملية سياسية يلفها الغموض وتطغى عليها الشكوك.
و تاليا نص البيان:
بينما انعقد مؤتمر البحرين هذا الأسبوع لمحاولة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، طالت أيدي الرقابة ثلاثة صحفيين على الأقل في الأردن. وفي هذا الصدد، تشجب مراسلون بلا حدود ما تعتبره تعتيماً إعلامياً يُراد منه إسكات الأصوات الناقدة لعملية سياسية يلفها الغموض وتطغى عليها الشكوك.
انطلق يوم الثلاثاء 25 يونيو/حزيران مؤتمر المنامة (البحرين) الذي يعتبره دونالد ترامب محطة رئيسية في ما يُعرف بــ”صفقة القرن” من أجل السلام في الشرق الأوسط، وذلك وسط جدل حاد في الأوساط الإعلامية بالمنطقة، بما في ذلك الأردن، التي تُعد ضمن البلدان المشاركة.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها مراسلون بلا حدود، مُنع ثلاثة صحفيين أردنيين على الأقل من نشر مقالات ناقدة حول المؤتمر، من بينهم اثنان يعملان في جريدة الغد، حيث أوضح أولهما، وهو ماجد توبة، في تدوينة نشرها على فيسبوك، أنه وصف خطة السلام هذه بأنها “خيال علمي” بالنسبة للفلسطينيين، وذلك دون أية إشارة إلى مشاركة الأردن في المؤتمر، بينما ركز زميله جميل النمري بشكل خاص على المقاومة المدنية التي تصاحب ارتفاع الأسعار في البلاد.

وفي اتصال أجرته معه مراسلون بلا حدود، أوضح رئيس تحرير موقع إخباري أردني، فضل عدم الكشف عن هويته، أن المخابرات هي التي تقف وراء هذه الرقابة، حيث اتصلت الأجهزة الأمنية هاتفياً بإدارات العديد من المنابر الإعلامية آمرة بعدم نشر أية أخبار “سلبية” عن مشاركة المملكة في هذا المؤتمر، مضيفاً أن الموقع الذي يديره أُجبر هو الآخر على سحب مقال حول رفض الكويت الانضمام للمحادثات.

وفي هذا الصدد، قال مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود إن “السلطات الأردنية يجب ألا تتدخل في المحتوى التحريري لوسائل الإعلام المحلية حول تدابير أو قرارات سياسية لا تحظى بشعبية”، مضيفاً أن “التعليمات الموجهة لرؤساء التحرير حول كيفية تغطية الحدث تنم عن رغبة جامحة في بتر النقاش، كما تؤجج شعور الإحباط لدى الصحفيين”.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن البحرين تشهد أيضًا مثل هذه الممارسات المتمثلة في إصدار تعليمات هاتفية لإدارات وسائل الإعلام، حيث توجَّه أوامر لرؤساء التحرير بعدم إدراج معلومات ناقدة في التعامل مع الحدث.

وتعبيراً عن رفضها لانعقاد هذا المؤتمر، دعت العديد من نقابات الصحفيين في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية إلى مقاطعة أشغاله، علماً أن كلاً من الإمارات والسعودية ومصر أعلنت مشاركتها فيه، إلى جانب الأردن. هذا وقد حصل الصحفيون الإسرائيليون على إذن خاص من السلطات البحرينية لدخول أراضيها من أجل تغطية الحدث.

يُذكر أن الأردن تقبع في المرتبة 130 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.

اترك رداً