أردنيون بين ضحايا مجزرة في مسجد في نيوزيلاندا، والخارجية تتابع - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

أردنيون بين ضحايا مجزرة في مسجد في نيوزيلاندا، والخارجية تتابع

تشير المعلومات وفق وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن الهجوم الإرهابي الذيً استهدف مصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلاند بوجود اردنيين بين المصابين.

استنكرت الحكومة المذبحة الإرهابيّة التي وقعت اليوم الجمعة في نيوزيلندا، إثر قيام مسلّح بإطلاق النّار على مصلّين في مسجدين خلال صلاة الجمعة.

وأكّدت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات موقف الأردن الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرّر للأبرياء الذي يُعدُّ من أبشع صور الإرهاب.

وأكّدت غنيمات أنّ هذه الحوادث الإرهابيّة البشعة تتطلّب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنيّاً وفكريّاً.

وأعربت غنيمات عن تعازي الحكومة الأردنيّة لضحايا المذبحة الإرهابيّة وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

الخارجية تتابع الأردنيين هناك

كما قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إنها تتابع مع الجهات المعنية في نيوزلندا اوضاع الاردنيين المقيمين فيها، بعد حادثة الهجوم الارهابي على مسجدين.

وقتل 40 شخصا فجر الجمعة اثر هجوم على مسجدين بالاعيرة النارية خلال اداء الصلة.

مجزرة

صرحت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، بأن 40 شخصاً قد لقوا حتفهم اليوم الجمعة، في إطلاق النار على مسجدين بمدينة كرايستشيرش.

وذكرت أردرن، أن 30 شخصاً قتلوا في الهجوم على مسجد النور، فيما قضى 10 آخرون نحبهم في هجوم على مسجد بضاحية لينوود.

وأضافت، أن أكثر من 20 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة.

وقالت أردرن: “من الواضح أن هذا العمل لا يمكن وصفه سوى بأنه هجوم إرهابي”.

وذكرت رئيسة الوزراء، أن المشتبه بهم المحتجزين حالياً ليسوا مدرجين على قوائم المراقبة الأمنية.

وألقت الشرطة النيوزيلندية القبض على 4 لهم آراء متطرفة لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة، وأكدت رئيسة وزراء البلاد رفع درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى. ووصفت أردرن الهجوم بإنه “أحد أكثر الأيام سواداً على نيوزيلندا”.

وأوضحت الشرطة، أن المعتقلين هم 3 رجال وامرأة، عثر على متفجرات داخل سياراتهم، وسط تحذيرات من احتمالية وقوع هجمات بمدن أخرى.

ودعت الشرطة جميع مساجد البلاد إلى إغلاق أبوابها ومطالبة المصلين بعدم التوجه إليها.

وعُثر على مقطع مصور لمنفذ الهجوم على أحد المسجدين، حيث ظهر المهاجم بزي عسكري داخل المسجد وهو يطلق النار على عدة أشخاص بسلاح آلي.

وذكر مصدر من الشرطة الاسترالية لمحطة (تي في إن زي)، أن أحد المهاجمين أسترالي الجنسية ويدعى برينتون تارانت.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أن منفذ أحد الهجومين على مسجدين في نيوزيلندا اليوم الجمعة، متطرف يميني أسترالي.

وقال موريسون، إن إطلاق النار على أحد المسجدين اللذين استهدفا في كرايست تشيرش نفذه مواطن أسترالي وصفه بأنه “إرهابي متطرف يميني عنيف” بدون إضافة المزيد من التفاصيل، مشيراً إلى أن سلطات نيوزيلندا تتولى التحقيق.

من هو منفذ الهجوم

أكدت وسائل إعلام نيوزيلندية نقلا عن مصادر في الشرطة، أن سفاح مسجدي مدينة كرايست تشيرش شرقي البلاد، هو برينتون تارانت وأسترالي الجنسية وفي الـ28 عاما من عمره.

وقبل إقدامه على الجريمة، نشر تارانت عبر الإنترنت بيانا مطولا شرح فيه أهداف وخلفيات هجومه.

وفي البيان، يصف تارانت نفسه بأنه “رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته”.

وأضاف أنه ولد في عائلة من الطبقة العاملة ذات مدخول منخفض، ولم يكن مهتما بالدراسة وبعد التخرج من المدرسة لم يلتحق بالجامعة، وعمل لبعض الوقت حتى ادخر مبلغا أنفقه لاحقا على السفر والسياحة، وفي الفترة الأخيرة انخرط في أعمال “إزالة الكباب”، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز لنشاط “منع الإسلام من غزو أوروبا”.

ولم يعرف بعد ما إذا كان تارانت المنفذ الوحيد للهجوم، وقالت الشرطة إنها القت القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث.

(وكالات)

اترك رداً