معلق إسرائيلي: نتائج الانتخابات قد تهدد العلاقات مع الأردن - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

معلق إسرائيلي: نتائج الانتخابات قد تهدد العلاقات مع الأردن



حذّر معلق إسرائيلي بارز من مخاطر جدّية تتهدد مستقبل العلاقات مع الأردن، بسبب تعاظم تأثير قوى اليمين الديني المتطرف في تل أبيب.
” حكومة بنيامين نتنياهو وجهت عدة صفعات للحكم الملكي ما أحرجه أمام الجمهور الأردني”

وقال معلق الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، جاكي حوكي، إن القوى اليمينية التي ترى في الأردن الدولة الفلسطينية المستقبلية، توشك على أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من دائرة صنع القرار في تل أبيب بعدما كانت مجرد قوى هامشية.
ونوّه بأن الانتخابات الإسرائيلية القادمة ستفضي إلى تعزيز مكانة القوى اليمينية بدولة الاحتلال، التي تطالب بإنهاء وجود نظام الحكم الملكي وإحلال دولة فلسطينية مكانه.
ولفت حوكي إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو وجهت عدة صفعات للحكم الملكي، ما أحرجه أمام الجمهور الأردني وأجبره على اتخاذ قرارات لاسترضاء الشارع في بلاده، مشيراً إلى أن إسرائيل وجهت ضربة اقتصادية قوية للأردن بعد تراجعها عن الوفاء بالاتفاق، الذي وقعته مع عمان، والذي يقضي بتدشين منشأة لتحلية المياه في العقبة يتم توجيه 35 مليون كوب مكعب من الماء الذي تنتجه، إلى المستوطنات اليهودية في منطقة غور الأردن وجنوب إسرائيل، مقابل أن تقوم إسرائيل بضخ نفس الكمية إلى مدن وبلدات في شمال الأردن.
ونوّه بأن نتنياهو وجه صفعة للملك عبد الله شخصياً، عندما خصّ حارس السفارة الإسرائيلية في عمان زين موئيل بـ”استقبال الأبطال”، بعدما قتل مواطنين أردنيين قبل عامين.
وشدد حوكي على أهمية العلاقة والتعاون الذي يربط إسرائيل بنظام الحكم الملكي في الأردن، منوهاً بأن المؤسسات العسكرية والأجهزة الاستخبارية في كل من تل أبيب وعمان، ترتبط بتعاون وثيق ضد أعداء مشتركين “لا يمكن تصورهم”.
ونوه بأن تعاظم الضغوط التي يمارسها الرأي العام الأردني، وتعمد إسرائيل عدم احترام الملك، دفعت العاهل الأردني لاتخاذ قراره بعدم تمديد تأجير منطقتي الباقورة والغمر لإسرائيل، مشيراً إلى أن القرار لا يعد تجاوزاً لاتفاقية “وادي عربة”.
وأضاف أن الملك عبد الله قام بتقييد نفسه بتقديم تعهدات صارمة أمام الرأي العام الأردني، بعدم التراجع عن قراره عدم تمديد تأجير الباقورة والغمر، ما يقلص هامش المناورة أمامه في حال رغب في التراجع تحت طائلة الضغط الإسرائيلي.

يذكر أن القوى السياسية اليمينية التي تمثل المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، تجاهر بمطالبتها العمل على إقامة الدولة الفلسطينية في الأردن، من أجل تصفية المطالب الفلسطينية بدولة داخل الضفة والقدس. ويشار إلى أن قوى داخل التحالف الذي يضم حزب “البيت اليهودي” وحركة “المنعة اليهودية”، بالإضافة إلى حركة “زيهوت” بقيادة نائب رئيس الكنيست الأسبق موشيه فايغلين، تطالب بإعلان الدولة الفلسطينية في الأردن.

اترك رداً