3 توائم بخطأ طبي واحد في البشير! - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

3 توائم بخطأ طبي واحد في البشير!

رائد القاضي: غمر الفرح المواطن الأردني عبدالله علي عواد عندما ابلغته الممرضة بولادة ثلاثة توائم حيث ولدوا بمستشفى البشير، ولم يخطر بباله ان يكون فرحه ضحية لقصة جديدة من قصص الاهمال الطبي، حيث تم ادخال ابنائه الخداج لكونهم ولدوا بعد حمل لمدة سبعة اشهر.

وفي اليوم الثاني للولادة تم ابلاغه بوفاة احدى التوائم، فاحتسبها عند رب العالمين ولم يشك للحظة بأن فلذة كبده كانت ضحية اهمال طبي. و تم دفن الطفلة، ولم يكد يصحو من صدمة وفاتها حتى تم ابلاغه بوفاة الطفل الثاني، وبنفس السيناريو.

وبتكرار مؤلم للاحداث تم ابلاغه بوفاة الطفلة الثالثة وبنفس السبب وهو احتشاء عضلة القلب. ولهول مصيبته قام المواطن باستدعاء طبيب على نفقته الخاصة للوقوف على السبب الحقيقي لوفاة اطفاله، وكان شرح الطبيب صادما له للغاية، حيث ان السبب هو وجود شريان يغذي القلب يجب على الاطباء عند ولادة الاطفال بعد الحمل لمدة سبعة اشهر ان يقومو باغلاقه لكي لا يزيد كمية السوائل على القلب، وهذا الشريان يغلق بشكل طبيعي للاطفال عند اكتمال فترة الحمل وهي تسعة اشهر. وعند مراجعة المواطن للمستشفى والكادر الطبي كان الرد الله يعوض عليك جل من لا يخطئ …

القصة كانت ترددت في الإعلام قبل حوالي الشهر، ولكن الوثائق المرفقة تفند رد المستشفى.

ويبقى السوأل الدائم الى متى سيبقى المواطن ضحية هذه الاخطاء الطبية الناتجة عن الاهمال والتسيب وعدم وجود تشريعات تحاسب المقصرين.

اترك رداً