توقيف خبير الطاقة د. باسل برقان على خلفية "إشاعة التسريب من المفاعل النووي البحثي" والتحقيق مع أبو دية - الأردنية | الأردن المبتدأ والخبر

توقيف خبير الطاقة د. باسل برقان على خلفية “إشاعة التسريب من المفاعل النووي البحثي” والتحقيق مع أبو دية

الأردنية-رصد: أوقف مدعي عام عمان اليوم د. باسل برقان على خلفية التحقيق معه في “إشاعة التسرب من المفاعل النووي البحثي”.

وبرقان خبير في الطاقة والبيئة، ومن أبرز المعارضين للبرنامج النووي الأردني ولاتفاقية الغاز مع إسرائيل، وطالما شارك في برامج حوارية حول المفاعل النووي الأردني.

وقد علمت “الأردنية” أنه قد تم التحقيق مع د. أيوب أبو دية على خلفية نفس الموضوع، ولكن لم يتم توقيفه.

المنشور الذي تم توقيف برقان بسببه:

الخبر الرسمي

أوقف مدعي عام عمان، القاضي احمد العفيف، مطلق إشاعة تسرب اشعاعي من المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية اسبوعا على ذمة القضية.

ووجه القاضي العفيف جنحة إذاعة أنباء كاذبة “إشاعات” لصيدلاني، وبعد التحقيقات توصلت وحدة الجرائم الالكترونية وتتبعها للاشاعه بتحديد هوية الموقوف واحالته للمدعي العام.

في كانون ثاني الماضي، نفى المفوض في هيئة الطاقة النووية الاردنية الدكتور كمال الأعرج في تصريحات صحافية وقوع تسريب اشعاعي في المفاعل النووي البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية.

وقال الاعرج إن التصدعات الموجودة في جسم البناء هي بالأبنية الخارجية فقط، وليس في جسم المفاعل نفسه، وان المفاعل بشكل عام ليس عليه اية خطورة نظرا لانخفاض الاشعاع الحراري من الوقود الذي يقدر بـ 200 وحدة، في حين الخطورة تبدأ عندما يصل الاشعاع الحراري لـ 1000 وحدة بحيث يكون هناك ضغط قد يتسبب باشكالات.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إشاعة حول تسرب نووي من المفاعل البحثي الموجود داخل حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا.

وقالت الاشاعة إن نسبة الاشعاع النووي في حرم الجامعة يفوق المستويات العالمية المسموح بها، بل وسوف يؤثر هذا الإشعاع على سكان النعيمة والحصن وحوارة والصريح والرمثا وكل المناطق المحيطة.

اترك رداً